محمد بن علي الصبان الشافعي

415

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

23 ] فالفتح عند سيبويه على أن جرم فعل وأن وصلتها فاعل ، أي وجب أن اللّه يعلم ولا صلة ، وعند الفراء على أن لا جرم بمنزلة لا رجل ومعناه لابد ، ومن بعدها مقدرة والكسر على ما حكاه الفراء من أن بعضهم ينزله منزلة اليمين فيقول : لا جرم لآتينك . ( وبعد ذات الكسر تصحب الخبر ) جوازا ( لام ابتداء نحو : إني لوزر ) أي ملجأ ، وكان حق هذه اللام أن تدخل على أول الكلام لأن لها الصدر ، لكن لما كانت للتأكيد وإن للتأكيد كرهوا الجمع بين حرفين لمعنى واحد فزحلقوا اللام إلى الخبر . تنبيه : اقتضى كلامه أنها لا تصحب خبر غير إن المكسورة وهو كذلك ، وما ورد من